مُلحق يوميّات غزوة السُّوَيق لملاحقة أبي سفيان حتى قرقرة الكُدر

1-    الجغرافيا

 

قال الواقدي في المغازي (ص.156): “لما رجع المشركون إلى مكة من بدر حرّم أبو سفيان الدهن حتى يثأر من محمد وأصحابه بمن أصيب من قومه، فخرج في مائتي راكب -وقيل في أربعين راكبًا- حتى سلكوا النجدية، فجاءوا بني النضير ليلًا…فلمّا كان بالسحر خرج -أبو سفيان- فمرّ بالعريض فيجد رجلًا من الأنصار مع أجير له في حرثه فقتله وقتل أجيره وحرق حرثًا لهم، ورأى أن يمينه قد حلت ثم ذهب هاربً…”.

 

قال ابن هشام في السيرة (ص.401): “فأتوا ناحية منها -المدينة-، يقال لها: العريض، فحرقوا في أصوار من نخل بها، ووجدوا بها رجلًا من الأنصار وحليفًا له فقتلوهما…فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في طلبهم، …حتى بلغ قرقرة الكُدر ثم انصرف راجعًا وفاته أبو سفيان وأصحابه”.

 

قال ابن سعد في الطبقات (ج.2، ص.27): “فلما كان بالسحر خرج أبو سفيان بن حرب فمرّ بالعُريض، وبينه وبين المدينة نحو من ثلاثة أميال، فقتل به رجلًا من الأنصار وأجيرًا له وحرّق أبياتًا هناك وتبنًا…”.

 

وعلى المذكور، فطريق هذه الغزوة هو طريق “النجديَّة”  إلى “قرقرة الكُدر”، من ناحية “العُريض” حيث قتل وخرّب أبو سُفيان، وهذا تفصيل هذه المعالم:

 

قرقرة الكُدْر ومَعْدِن بني سُلَيْم

 

قال ياقوت الحموى في معجم البلدان (ج4، ص441): “قرقرة الكُدر: جمع أكدر قرقرة الكدر، قال الواقدي بناحية المعدن قريبة من الأرحضية بينها وبين المدينة ثمانية بُرُد وقال غيره ماء لبني سليم”.

 

وعنده أيضًا (ج4، ص326): “قرقرة الكُدر: بالفتح وتكرير القاف والراء والقرقرة هي الأرض الملساء وهي موضع يقال له قرقرة الكدر جمع الكدرة من اللون ويجوز ان يكون جمع الكدرة بالفتح وهي القلاعة الضخمة من مدر الأرض المثار ونحو ذلك وهو قريب من المعدن”.

 

وعند عاتق البلادي في معجم معالم الحجاز (ص.1433): “قرقرة الكُدر: قال الواقدى بناحية المعدن قريبة من الأرحضية بينها وبين المدينة ثمانية برد وقال غيره ماء لبني سليم وذكره البكرى في رسم ظلم وتغلمين قال عاتق :وبهذه النصوص يكون الكدر أو قرقرة الكدر شرق المدينة علي يمينك وانت تؤم القصيم خارجا من الصويدرة ولا صلة لها بقرقرة خيبر “.

 

وفي عيون الأثر لابن سيد الناس (ص.447):  “قرقرة الكُدر: هي موضع بين المدينة ومعدن بني سليم ويعرف هذا المعدن اليوم بالمهد”.

 

قال ياقوت (ج.3، ص.154): “هو معدن فَرَان، ذكر في فران، وهو من أعمال المدينة على طريق نجد”، ولم يذكر ياقوت في فَرَان معلومات مفيدة عن موضع المعدن، فاكتفينا بما ذُكِر.

 

وعند عاتق البلادي في معجم معالم الحجاز (ص.1619): “المعدن:…أصبح اليوم مدينة بعد أن عدل اسمه إلي مهد الذهب لاستخراج الذهب منه ثم اختصر إلي اسم المهد”، وهو ما يزال معروفًا لليوم باسم “مهد الذهب” على الخرائط الرسمية للمساحة السعوديّة.

 

وعلى هامش الحربي في المناسك يقول حمد الجاسر (ص.411): “قرقرة الكُدر بقُرب الأرحضيّة في بلاد بني سُلَيْم بجهة معدنهم”، وعليه فالقرقرة أقرب ما يكون للأرحضيّة بحسب الحربي والحموي كما تقدم، بعدها ناحية المعدِن.

 

ذكر الأستاذ محمد الشاوي في تقريره على موقع مكشات على شبكة الانترنت: “قرقرة الكدر هي ما يُعرف الآن باسم قاع حضوضاء ويقع هذا القاع العظيم الشاسع شرق المدينة المنورة بميل يسير إلى الجنوب في ديار غطفان قديمًا، وهو في طريق أهل المدينة إلى نجد وإلى المعدن -معدن بني سليم- ويبعد طرف القاع الغربي عن مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حوالي 40 كم، وواضح أن قاع حضوضاء ليس وحده قرقرة الكدر وإنما هو جزء منها والقرقرة أشمل وأوسع من القاع، إذ تمتد إلى قريب من معدن بني سليم وهو ما يعرف اليوم بمهد الذهب”.

 

وعلى ما تقدم، وبمراجعة خرائط غوغل لتحديد موقع قَرْقَرَة الكُدْر ومَعْدِن بَني سُلَيْم، يتبين أن قَرْقَرَة الكُدْر هي أرض ملساء تقع جنوب شرق المدينة المنوَّرَة، بحيث تكون على اتجاه اليمين للذاهب على الطريق المُعَبَّد باتجاه القصيم كما تقدم عند عاتق البلادي، وحسب ما ذُكر عند الأكثريّة من كون قرقرة الكدر تقع ناحية المَعْدِن، أقرب ما يكون للأرحضيَّة -وما تزال معروفة على ما ذكره حمد الجاسر-، ويبعد -المعدِن- عن المدينة المنوَّرَة ثمانية بُرُد -أي حوالي 178 كم-، فلا يجب اعتبار أن منطقة قاع حضوضاء هي فقط منطقة قرقرة الكدر إنما القرقرة هي أشمل وأوسع من ذلك فهي لابد أن تبدأ من هذا القاع وتمتد لتصل إلي قريب من المعدن.

 

فالقاع -قاع حضوضاء- جزء من القرقرة وليس هو فقط القرقرة، حيث أن ذلك يتطابق مع المذكور في كتب الجغرافيا التراثيّة، وأثبته الاستاذ محمد الشاوى في تقريره، ومعدن بني سُلَيْم هو نفسه مهد الذهب بلا خلاف وما يزال معروفًا لليوم، والقاع مذكور ما يزال معروفًا على خرائط هيئة المساحة السعوديّة وهذه إحداثيّات تقريبيّة لهذه المعالم:

 

المَعْلَم قَرْقَرَة الكُدْر
خط طول 40.978056 درجة شرقًا
خط عرض 23.503435 درجة شمالًا

 

المَعْلَم مَعدِن بَنِي سُلَيْم (مهد الذهب أو المهد)
خط طول 40.864237 درجة شرقًا
خط عرض 23.500703 درجة شمالًا

 

المَعْلَم قاع حضوضاء
خط طول 39.981968 درجة شرقًا
خط عرض 24.414810 درجة شمالًا

 

ويصف هذا الطريق الحربي في المناسك (ص.330): ” ثم ينصرف من المدينة في طريق آخر على معدن بني سليم، وعدد أمياله أيضًا مائة ميل وميلان، فمن ذلك إلى سد معاوية عشرون ميلًا،…ومن سد معاوية إلى الأرحضيَّة اثنان وثلاثون ميلًا ومن الأرحضية إلى المالحة احدى وعشرون ميلًا ومن المالحة إلى معدن بني سُلَيْم تسعة وعشرون ميلًا”، وفي تعليقات حمد الجاسر بهامشه: الأرحضية -قال السمهودي-: ذكر الأسدي أنها في وسط الطريق بين المدينة ومعدن بني سُلَيْم على نحو خمسين ميلًا من كل منهما، وأن الرشيد كان يسلك هذه الطريق في رجوعه من المدينة ا.هـ، والأرحضية لا تزال معروفة، تسمى الرحضية…”.

 

وعليه ومن الروايات السابقة، فهذه معالم الطريق إلى القرقرة:

المدينة المنورة – العُرَيْض – سد مُعاوية – قاع حضوضاء – الأرحضيّة – قَرْقَرة الكُدر

 

الأرحَضيَّة

 

قال السمهودي في وفاء الوفا (ص.348): “الأرحضية: بحاء مهملة وضاد معجمة ومثناة تحتية مشددة، قرية للأنصار وبني سليم، بها آبار ومزارع وحذاءها قرية يقال لها الحجر، قاله عرّام، ومنه أخذ المجد -الفيروزأبادي- قربها من أُبلى لما تقدم فيها، وتُعرف اليوم بالرحضية -بضم الراء-، …وذكر الأسدي أنها في وسط الطريق بين المدينة ومعدن بني سليم على نحو خمسين ميلًا من كل منهما، وأن الرشيد كان يسلك هذه الطريق في رجوعه من المدينة، وسماها الأرحضية”.

وبتتبع الطريق بين المدينة ومعدن بني سُلَيْم -مهد الذهب- على طريق النجديّة الشرقي، يتبين أن هذا الطريق حوالي 98 ميل إلى 107 أميال بالقياس على خرائط جوجل حسب عدّة مسارات ممكنة، وهو معقول على ما ذكره الحربي من كون المسافة 102 ميلًا، وعليه بقياس حوالي 50  ميلًا من مهد الذهب عودًا ناحية المدينة، وتأكيدها بقياس 32 ميلًا من وادي الخنق -سد معاوية- يمكن تحديد الأرحضية بشكل تقريبي. وقد ذكر حمد الجاسر أنها معروفة للآن وهي قرية صغيرة اسمها الرحضية، ولم نقف عليها على خرائط غوغل، وهذه إحداثيّات تقريبيّة للأرحضيّة، وهي أقرب ما يكون إلى جنوب منطقة غُراب الواقعة جنوب المدينة المنورة على طريق النجديّة:

 

المَعْلَم الأرحضية (الرحضية)
خط طول 40.229958 درجة شرقًا
خط عرض 24.099449 درجة شمالًا

 

وبمُقارنة التعيين التقريبي للأرحضيّة بتعيين القرقرة المُتقدّم، نجد أنّ بينهما حوالي 10 كم تقريبًا وهو ما يتوافق والمذكور في الروايات من كون القرقرة قريبة من الأرحضيّة.

 

وثمّة طريق آخر ممكن عند أطراف جبال الحجاز الشرقيّة مارًا بوادي العقيق وآبار الماشي ثم وادي ريم، ثم جنوبًا حتى وادي الفُرُع ثم شرقًا مارًا بالسوارقية لكنه أطول بحوالي مُتعشّى (بريد) -22 كم-.

 

والأرحضيّة على حواف مساحة القرقرة، وبين نقطة القرقرة المختارة ونقطة أسميناها “قريب من القرقرة” اعتبرناها لتقسيم الطريق، وهذه إحداثيّات تقريبيّة لها:

 

المَعْلَم قريب من القرقرة
خط طول 40.225898 درجة شرقًا
خط عرض 24.221121 درجة شمالًا

 

العُرَيْض وحرَّة واقِم

 

قال عاتق البلادي في معجم معالم الحجاز (ص.1143): “العُريض: تصغير عرض بالفتح أو عرض بالضم، قال أبوبكر الهمداني: هو وادٍ بالمدينة له ذكر في المغازي خرج أبو سفيان من مكة حتي بلغ العريض ثم انطلق هو وأصحابه هاربين إلي مكة، وقال البكري هو موضع من أرجاء المدينة فيه أصول نخل وله حرة نسبت إليه…والعُرَيْض اليوم معروف في شق المدينة الشامي الشرقي، إذا خرجت في طريق الشام الذي يجعل أُحُدًا يساره مررت غرب العُرَيْض، وبه بُستان معروف”.

 

وعنده أيضًا (ص. 66): “وادي الخنق: هناك جبل يسمى تياب أو تيت أو تيب أو تيأم أو تيام يقع شرق المدينة المنورة إلى الشمال أحمر اللون ينقاد إلى وادى الخنق فوق العاقول ووادي العريض يقع بين جبل تيام كما يسمى اليوم وبين المدينة المنورة”.

 

وعنده في معجم معالم السيرة (ص.205): “العُرَيْ بضم العين المهملة، وفتح الراء، وسكون المثناة التحتية، وآخره ضاد معجمة: ناحية من المدينة في طرف حرّة واقم، شملها اليوم العمران، ما زالت معروفة. جاء ذكرها في غارة أبي سفيان في غزوة السويق”.

 

وحرّة واقم ما تزال معروفة لليوم ممتدة شرق المدينة المنورة، وطرفها من جهة الشمال جنوب وجنوب شرق جبل أُحُد وجنوب جبل ثور المدينة، والطريق الذي يكون فيه أُحُد عن يسارك ويكون طرف حرّة واقم في جهة الشمال الشرقي تكون العُريض عن يمينك بالسير في نفس الاتجاه، والمذكور في الكُتُب أن بعض أهل البيت الكرام قد سكن هذه المنطقة وإليها يُنسبون وهم “العُريضيّون”.

 

وعلى ما ذكرنا فهذه إحداثيّات تقريبية لتلك المعالم:

 

المَعْلَم العُرَيْض
خط طول 39.661628 درجة شرقًا
خط عرض 24.503953 درجة شمالًا

 

المَعْلَم حرّة وَاقِم
خط طول 39.693934 درجة شرقًا
خط عرض 24.524122 درجة شمالًا

 

سدّ مُعاوية

 

وسدّ مُعاوية ما يزال معروفًا للآن في وادي الخنق مذكور على الخرائط، وبقياس المسافة بينه وبين المدينة المنوَّرة على خرائط غوغل من ناحية الطريق المارّ بالعُرَيْض يتبين أنّها حوالي 39 كم تقريبًا -21 ميلًا فلكيًا- وهي تطابق تقريبًا ما ذكره الحربي من المسافة بين المدينة وسد مُعاوية كما تقدّم وأنّها 20 ميلًا، وهذه إحداثيّاته التقريبيّة:

 

المَعْلَم سد معاوية (وادي الخنق)
خط طول 39.918880 درجة شرقًا
خط عرض 24.442553 درجة شمالًا

 

ولغرض تقسيم الطريق إلى مُتعشّيات فهذه نُقطة تقريبيّة بين المدينة وسدّ مُعاوية في شرق حَرَّة المدينة الشرقيَّة -حرّة واقِم-:

 

المَعْلَم شرق حَرَّة واقِم
خط طول 39.778381 درجة شرقًا
خط عرض 24.481579 درجة شمالًا

 

2-  التاريخ

 

وتفصيل تاريخ هذه الغزوة مذكور في مُلحق غزوات وسرايا أرض بني سُليْم بالملاحق العلميّة، واتّفقوا على كونها في السنة الثانية في ذي الحجّة، وجزم الواقدي وابن سعد بكون الخروج في يوم الأحد الخامس منه، وبمُراجعة برمجيَّة آستروكال، نتبيّن أن يوم الأحد 5 ذو الحجّة 2 هـ قد وافق الثلاثاء لا الأحد، وقد وافق الأحد 5 ذو الحجّة 3 هـ، فالراجح أنّ يوم الأسبوع محسوب عند الواقدي وابن سعد بالرجوع القهقرى بإضافة سنة على سبيل الخطأ.

 

وبقياس المسافة بين المدينة المنوَّرة وقرقرة الكُدر مارًّا بالعُرَيْض، تكون حوالي 107 كم تقريبًا، وهي مسيرة يومين كاملين والوصول في الثالث -باعتبار 44.5 كم هو مسير اليوم والليلة-، والأصح أن هذه الغزوة كانت محض مُطاردة لأبي سفيان ومن معه، فالظاهر عدم التوقف وضغط المسافة بما يعني السير المتصل ليل نهار ليلحقوا بهم بدون راحة في منتصف الطريق، والمذكور في الرواية أنّ أبا سُفيان قد حرق وخرّب في وقت السَّحَر بمنطقة العُرَيْض -على مسافة 6.5 كم تقريبًا من المدينة المنورة-، وهي مسافة عشر دقائق تقريبًا على الفَرَس السريع -سرعته حوالي 40 كم/ساعة-، فالظاهر أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم ندب النّاس وخرج على إثرهم وقت الفجر تقريبًا وصلّوا الصبح في الطريق، ويكون سيرهم تقريبًا هكذا على يوم ونصف تقريبًا، ساروا في الأوَّل مرحلتين -حوالي 85 كم تقريبًا- ثم بريدًا في الليلة التالية فلمّا لم يلحقوا أبا سفيان أقاموا بالقرقرة للاستراحة بقيّة الليل، ثم عادوا في اليوم الثالث لخروجهم.

 

فإذا كان الخروج في بقيَّة الثلاثاء 5 ذو الحجّة، فالوصول يكون صبيحة يوم الأربعاء 6 ذو الحجّة، ثم الإقامة بقيّة الأربعاء ثم بعض ليلة الخميس، ثم التحرك للعودة بقيَّة ليلة الخميس 7 ذو الحجة، والسير على المُعتاد للوصول في اليوم الثالث للتحرك من القرقرة، فهذا يوم السبت 9 ذو الحجّة، فهذه الخمسة أيّام التي ذكرها الواقدي وابن سعد، وفيما يلي مُلَخَّص بهذه التواريخ:

  هجري ميلادي
خروج الثلاثاء 5 ذو الحجة 2 هـ 29 مايو 624 م
وصول الأربعاء6 ذو الحجة 2 هــ 30 مايو 624 م
رجوع المدينة السبت 9 ذو الحجة 2 هــ 2 يونية 624 م
المُدّة 5 أيام
الإقامة في قرقرة الكدر ليس هناك مدة فهي غزوة ملاحقة في الطريق

 

3-    مُزامنة الطَّرِيق

 

طريق الذهاب (المدينة المنوَّرَة – قرقرة الكُدر)
اليوم الأول

(الثلاثاء)

5 ذو الحجة 2 هـ

29 مايو 624 م

 

 

من إلى مسافة (كم) زمن (ساعة)
المدينة المنورة العُرَيْض 6.5 1.3
العُرَيْض شرق حرّة واقم 16 3.2
شرق حرّة واقم سد مُعاوية 17 3.4
سد مُعاوية قاع حضوضاء 25 5
قاع حضوضاء قريب من القرقرة 21.2 4.2
  85.7 17.1
اليوم الثاني

(الأربعاء)

6 ذو الحجة 2 هـ

30 مايو 624 م

من إلى مسافة (كم) زمن (ساعة)
قريب من القرقرة الأرحضية 12 2.4
الأرحضية قرقرة الكُدر 9.5 1.9
  21.5 4.3

 

طريق العودة (قرقرة الكُدر – المدينة المنوَّرَة)
اليوم الأول

(الخميس)

7 ذو الحجة 2 هـ

31 مايو 624 م

 

من إلى مسافة (كم) زمن (ساعة)
قرقرة الكُدر الأرحضية 9.5 1.9
الأرحضية قريب من القرقرة 12 2.4
قريب من القرقرة قاع حضوضاء 21.2 4.2
  42.7 8.5
اليوم الثاني

(الجمعة)

8 ذو الحجة 2 هـ

1 يونية 624 م

من إلى مسافة (كم) زمن (ساعة)
قاع حضوضاء سد مُعاوية 25 5
سد مُعاوية شرق حرّة واقم 17 3.4
  42 8.4
اليوم الثالث

(السبت)

9 ذو الحجة 2 هـ

2 يونية 624 م

من إلى مسافة (كم) زمن (ساعة)
شرق حرّة واقم العُرَيْض 16 3.2
العُرَيْض المدينة المنورة 6.5 1.3
  22.5 4.5

 

4- الحكايات

# عنصر مصادر مكان زمان
1  خروج النبي صلي الله عليه وسلم من المدينة في مائتين من المهاجرين والأنصار يريد أبا سفيان سبل الهدى والرشاد المدينة المنورة  
2 النبي صلى الله عليه وآله وسلم يستخلف علي المدينة بشير بن عبد المنذر لإدارة شئونها حتي عودته صلي الله عليه وآله وسلم   المدينة المنورة  
3 النبي صلي الله عليه وآله وسلم يصل حتي قرقرة الكدر ولم يجد أبا سفيان ومن معه   قرقرة الكدر  
4 النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعود بمن معه من المهاجرين والأنصار إلي المدينة المنورة ولم يحدث قتال بينه وبين أحد من الناس   المدينة المنورة  

 

5-    المراجع

  • موقع مكشات، تقرير محمد الشاوي عن قاع حضوضاء:

http://www.mekshat.com/vb/showthread.php?150765