مُلحق سرية زَيد بن حارثة إلي القَرَدَة لاعتراض عير صفوان بن أمية

1 الجغرافيا

 القَرَدَة والفَرْدَة والقَرَديّة

وقال البكري في معجم ما استعجم (ص.1018): “فَرْدة: بفتح أوله و إسكان ثانيه، بعده دال مهملة: ماء من مياه نجد لجَرْم، وفيها مات زيد الخيل،…حتى انتهوا إلى فَرْدَة، وهو ماء من مياه جَرْم من طيء، وبفَرْدَة أصاب زيد بن حارثة عير لقُريش، حيث بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سريّة إليها،  وذلك أن قريشًا بعد وقعة بدر خافوا طريقهم الذي كانوا يسلكونه إلى الشام، فسلكوا طريق العراق، فأصابهم زيد بن حارثة على هذا الماء، فأصاب العير وما فيها، وأعجزه الرجال وفيهم أبو سفيان”.

 

وقال في (ص.1116): “فَرْدَة وعناصِر من بلاد طيء”.

 

وقال في (ص.1273): “وفَرْدَة ماء من مياه جَرْم”.

 

قال ياقوت الحموي في معجم البلدان (ج.4، ص.322): “القَرَدَة: بالتحريك، مرتجل: و هو ماء أسفل مياه الثلبوت بنجد في الرُّمّة لبني نَعامة، وقد كتبناه في باب الفاء عن العمراني بالفاء، والله أعلم؛ وذو القَرَدَة: بنجد، ولعله غير الذي قبله”.

 

و قال أيضًا (ج.4، ص.248): “فَرْدَة: بالفتح ثم السكون، و دال مهملة، تأنيث الفَرْد، و هو ما كان وحده، و رواه نصر بالقاف و فتح الراء، والله أعلم،: وهو اسم جبل بالبادية، سمي بذلك لانفراده عن الجبال. و الفَرْدة : ماء بالثَّلبَوُت لبني نَعامه،…وقال نصر: فَرْدَة جبل في ديار طيء يقال له فردة الشموس، وقيل: ماء لجرم في ديار طيء هناك قبر زيد الخيل،…ووجدت بخط ابن الفُرات مقيدًا في غير موضع قَرْدَة، بالقاف؛ وقال الواقدي: ذو القَرْدَة من أرض نجد، و قال ابن اسحق: و سرية زيد بن حارثة الذي بعثه النبي، صلى الله عليه وسلم، فيها حين أصابت عير قريش و فيها أبو سفيان بن حرب على الفَرِدة ماء من مياه نجد، كذا ضبطه ابن الفرات بفتح الفاء و كسر الراء، و قال غير ابن اسحق: هو موضع بين المدينة والشام، وقال موسى بن عُقْبة: و غزوة زيد بن حارثة بثنية القَرِدْة، كذا ضبطة أبو نعيم بالقاف، قال وهذا الباب فيه نظر إلى الآن لم يتحقق فيه شيء”.

 

وقال أيضًا (ج.4، ص.322): “القَرَديَّة: بفتح أوّله وثانيه، وبعد الدال ياء النسبة: ماء بين الحاجر ومعدن النّقرة ملحة على طريق الحاج”.

 

وقال (ج.2، ص.204): “الحاجِر: بالجيم والرّاء، وفي لغة العرب ما يُمسك الماء من شفة الوادي،…وهو موضع قبل معدن النّقرة؛ وقال دون فيد”.

 

وقال حمد الجاسر في تعليقاته على المناسك (ص.316): “في (ص): الثلوب: وادي الثَّلبَوت: قال عنه في بلاد العرب: وادٍ لبني نصر فيه مياه عظيمة، وعدّ منها: الفردة، والأحامر، والعميرة،  والسعدية، وغيرها، وذكر أنّه ينحدر في وادي الرُّمة. وأن في أسفله ماء يقال له الحلوة لبني نعاهة على الطريق، وذلك حين يدفع الثلبوت في الرمة”.

 

وقال الحربي في المناسك (ص.316): “وعلى ستة عشر ميلًا من سميراء آبار تسمى حلوة، عذبة الماء، شبيهات بالأحساء في قرب مائهن، وهن في بطن وادٍ يقال له الثلبوت، وهي آخر حفير بني أسد، وبين كل واحدة من الآبار قريب من نصف ميل”.

 

وما ذكره ياقوت عن “القَرَديّة” أشبه ما يكون بالفَرْدَة هذه، كأنهما موضع واحد أو مكانان قريبان جدًا، فكون “القَرَديّة” قرب معدن النّقرة بينها وبين فَيْد، فهذا ينطبق كثيرًا مع “الفَرْدَة” في تلك المنطقة الممتدَّة بمُراجعة خرائط غوغل، وفَيْد ما تزال معروفة ومحددة على خرائط غوغل، ومعدِن النّقرة مذكور في مُلْحَق سريّة غالب بن عبد الله الليثي في سرايا شعبان 7 هـ، والمُختار للفَرْدَة والقَرَديّة أنّهما موضع واحد، والله أعلم.

 

وسُميراء مازالت معروفة مُحدَّدة على خرائط هيئة المساحة السعوديّة، وكذلك وادي الرُّمَّة، وبمُراجعة هذه الخرائط ومُقارنتها بخرائط غوغل وقياس من سُميراء 16 ميلًا فلكيًا للوقوف على وادي الثلبوت هذا الذي يدفع في وادي الرُّمَّة، فليس سوى ما يُعرف الآن بوادي الشُّعبة والذي يصُبّ في وادي الرُّمَّة ويبعُد عن سُميراء 16 ميلا فلكيًا للمُتّجه جنوبًا غربيًا جهة المدينة المنوَّرَة، وهذه إحداثيّات تقريبيّة لنُقطة في بطن وادي الثلبوت هذا، باعتبارها أقرب ما يكون لما قد عُرف قديمًا بماء “الفَرْدَة” أو “القَرَديّة”.

 

 

المَعْلَم الفَرْدَة أو القَرَديَّة (وهي القَرَدَة)
خط طول 41.916119 درجة شرقًا
خط عرض 26.246852 درجة شمالًا

 

قال ابن سعد في الطبقات (ج.2، ص.32): “ثم سرية زيد بن حارثة إلى القَرَدَة،..والقَرَدَة من أرض نجد بين الرّبَذَة و الغَمرة، ناحية ذاتِ عِرُق…”.

 

قال النووي في تهذيب الأسماء واللغات (ج.3، ص. 114): “ذات عرق، ميقات أهل العراق هو بكسر العين المهملة وإسكان الراء بعدها قاف، وهو على مرحلتين من مكة، قال الحازمي وهي الحد بين أهل نجد وتهامة”.

 

الرَّبذَة

 

قال النووي في تهذيب الأسماء واللغات (ج.3، ص.131): “الرَّبَذة: هي براء ثم باء موحدة ثم ذال معجمة مفتوحات ثم هاء، وهو موضع قريب من مدينة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي منزل من منازل حاج العراق، وبها قبر أبي ذر الغفاري رضي الله عنه،…قال الحازمي في المختلف والمؤتلف: هي من منازل الحاج بين السليلة والعمق، وقال صاحب مطالع الأنوار وهي على ثلاث مراحل من المدينة قريبة من ذات عِرق”.

 

وقال البكري في معجم ما استعجم (ص.633): “الرَّبَذَة: بفتح أوله وثانيه، و بالذال المعجمة، هي التي جعلها عُمر رضي الله عنه حِمَى لإبل الصدقة، وكان حماه الذي أحماه بريدًا في بريد…ويَسْرة حِمى الرَّبَذة الخَبرة، وهي من الربذة مهب الشمال، وهي في بلاد غطفان. وإن أدنى المياه من الخبرة ماء لبني ثعلبة بن سعد، وأول أجبُل حِمى الربذة في غربيها رحرحان، وهو جبل كثير القنان، وقنانه سُود، بينها فُرَج، وأسفله سهلة، تُنبت الطريفة،…وأقرب المياه من رحرحان الكديد، وفيه حفار عاديّة عذبة،…وهي لبني ناشرة من بني ثعلبة،…وبين رحرحان وبين الرَّبَذة بريدان، ويلي رحرحان من غربيه جبل يقال له الجواء، وهو على طريق الرَّبذة إلى المدينة، بينه وبين الربذة أحد وعشرون ميلًا، وليس بالجواء ماء، وأقرب المياه إليه ماء للسلطان يقال له العزافة، بأبرق العزَّاف، بينه وبين الجواء ثلاثة أميال”.

 

قال ياقوت الحموي في معجم البلدان (ج.3، ص.24): “الرَّبَذَة: بفتح أوله و ثانيه، و ذال معجمه مفتوحة أيضاً، و قال أبو عمرو: سألت ثعلبًا عن الربذة اسم القرية فقال ثعلب: سألت عنها الأعرابي فقال: الربذة الشدة، يقال: كنا في ربذة فانجلت عنا، و في كتاب العين: الربذة خفة القوائم في المشي و خفة الأصابع في العمل، تقول: إنه لربذة. و الربذات: العهون التي تعلق في أعناق الأبل، و الواحدة ربذة. و الربذة من قري المدينة على ثلاثة أيام قريب من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلت من فيد تريد مكه.  و قال الأصمعي بذكر نجداً: و الشرف كبدُ نجد، و في الشرف الربذة، و هي الحمي الأيمن، و في كتاب نصر: الربذة من منازل الحاج بين السليلة و العُمَق”.

 

وموضع الرَّبَذَة معروف إلى الآن ومُحدَّد على خرائط هيئة المساحة السعوديّة وخرائط غوغل بعد جهود بحثيّة حديثة في المملكة نوّه إليها حمد الجاسر وغيره بعدما اندثرت معالمها تمامًا، وهذه إحداثيّات تقريبيّة لها:

 

 

المَعْلَم الرَّبذَة
خط طول 41.286691 درجة شرقًا
خط عرض 24.629097 درجة شمالًا

 

غَمْرَة

 

وهي مذكورة بالتفصيل في سريّة عُكاشة بن محصن رضي الله عنه إلى الغمر في ربيع الأول 8 هـ.

 

وعلى المذكور من تحديد مواضع الرَّبَذَة وغَمْرة، ففي كلام ابن سعد نظر وتحديده للقَرَدة أنّها بينهما!، فالفَردَة المُحدَّدَة في الشمال الغربي بحذاء أقصى شمال حرَّة خيبر، والرَّبَذَة تحتها جنوبًا بحذاء المدينة المنوَّرَة، وأمّا غمرة فهي بناحية ذات عِرق في أقصى الجنوب ناحية مكّة تحت الاثنين، فكيف تكون الفَرْدَة بينهما؟، ولعلّ الخلط وقع من رواية أن دليل قُريش: “فُرات بن حيّان” سلك بهم على ذات عِرق وسار في طريق العراق، فيكون مرّ بغمرة قطعًا، ثم الرَّبَذة، فظنّ ظانّ أنّها بينهما لاشتهارهما، وليس الأمر كذلك، وسار بهم الدليل حتى يمُرّ بالميفعة والنُّقرة ثم الفَرْدة شمالًا شرقيًا باتّجاه العِراق والشّام -وهي شمال القصيم الآن-، حيث اعترضت القافلة سريّة زيد بن حارثة رضي الله عنه، والله أعلم.

 

وعليه فطريق القَرَدَة ولعلّ صوابها الفَرْدَة كما ضبطها أكثر الجغرافيين في باب الفاء، هو نفسه طريق الميفعة من المدينة المنوَّرة، ثم من الميفعة شمالًا شرقيًا حوالي 157 كم تقريبًا، فهذه مسيرة ثلاثة أيّام وبعض الرابع ويصل فيه، وطريق الميفعة مذكور تفصيلًا في سريّة غالب بن عبد الله الليثي إليها في يوميّات سرايا شعبان 7 هـ.

 

 

2 التاريخ

 

قال الواقدي في المغازي (ص.166): “شأن سريّة القَرَدَة، فيها زيد بن حارثة، وهي أوّل سريّة خرج فيها زيد رضي الله عنه أميرًا، وخرج لهلال جُمادى الآخرة على رأس سبعة وعشرين شهرًا”، فهي عنده هكذا في غُرّة جُمادى الآخرة 3 هـ.

 

قال ابن سعد في الطبقات (ج.2، ص.32): “ثم سرية زيد بن حارثة إلى القَرَدَة، وكانت لهلال جُمادى الآخرة على رأس ثمانية وعشرين شهرًا من مُهاجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم”.

 

قال ابن هشام في السيرة عن ابن إسحاق (ص.404): “وسريّة زيد بن حارثة التي بعثه رسول الله صلى الله عليه وآل وسلم فيها، حين أصاب عير قريش، وفيها أبو سفيان بن حرب على القردة”، ورتّبها بعد بني قينُقاع وقبل مقتل كعب بن الأشرف، والفراغ من بني قينُقاع على ما حققناه في مُلحقها مع بدر الكُبرى وافق الأحد 4 ذو القعدة 2 هـ، والفراغ من سريّة كعب بن الأشرف على ما حققناه أيضًا في مُلحقه وافق الثلاثاء 14 ربيع الأول 3 هـ.

 

وعلى المذكور فالراجح في تاريخها ما ذكره الواقدي وتابعه ابن سعد، إذ ما ذكره ابن هشام محض ترتيب  بغير تاريخ، وعلى المذكور في الجُغرافيا، فالطّريق إليها هو إلى الميفعة -وقد ذُكر في سريّتها-، حوالي 4 أيّام ونصف، ثم ثلاثة أيّام ونصف، فهذا مسير 8 أيّام بالتمام والكمال، ذهابًا وإيابًا، ثم مكث هناك مقدار الحملة على العير ورجع مُباشرة فهذا يوم تقريبًا، وعليه فهذه تواريخ السريّة والله أعلم:

 

حدث                                                    هجري ميلادي
الخروج لمُلاقة العير على طريق العراق الأحد 1 جُمادى الآخرة 3 هـ 18 نوفمبر 624 م
الوصول لطريق العراق عند (فَرْدَة) الاثنين 9 جُمادى الآخرة 3 هـ 26 نوفمبر 624 م
العودة للمدينة المنوَّرَة الأربعاء 18 جُمادى الآخرة 3 هـ 5 ديسمبر 624 م
المُدَّة 18 يومًا

 

3 مُزامنة الطريق

 

طريق الذهاب (المدينة المنوَّرَة – الفَرْدَة)                                                                                       
اليوم الأول

(الأحد)

1 جُمادى الآخرة 3 هـ

18 نوفمبر 624 م

 

من إلى مسافة (كم) زمن (ساعة)
المدينة المنورة العاقول 19.1 3.8
العاقول ذو القصة 24.1 4.8
  43.2 8.6
اليوم الثاني

(الاثنين)

2 جُمادى الآخرة 3 هـ

19 نوفمبر 624 م

من إلى مسافة (كم) زمن (ساعة)
ذو القصة الطَّرَف (الصويدرة) 22.5 4.5
الطَّرَف وادي الشقرة 22.9 4.6
  45.4 9
اليوم الثالث

(الثلاثاء)

3 جُمادى الآخرة 3 هـ

20 نوفمبر 624 م

من إلى مسافة (كم) زمن (ساعة)
وادي الشقرة نخل (الحناكيّة) 21 4.2
نخل (الحناكيّة) الشقران 24 4.8
  45 9
اليوم الرابع

(الأربعاء)

4 جُمادى الآخرة 3 هـ

21 نوفمبر 624 م

من إلى مسافة (كم) زمن (ساعة)
الشقران صبحا 23 4.6
صبحا عرجاء (الميفعة) 23.5 4.7
  46.5 9.3
اليوم الخامس

(الخميس)

5 جُمادى الآخرة 3 هـ

22 نوفمبر 624 م

من إلى مسافة (كم) زمن (ساعة)
عرجاء (الميفعة) قريب من العيثمة 21 4.2
قريب من العيثمة العيثمة 20.5 4.1
  41.5 8.3
اليوم السادس

(الجمعة)

6 جُمادى الآخرة 3 هـ

23 نوفمبر 624 م

من إلى مسافة (كم) زمن (ساعة)
العيثمة الجفنة 25.9 5.2
الجفنة قريب من البعايث 23.8 4.8
  49.7 10
اليوم السابع

(السبت)

7 جُمادى الآخرة 3 هـ

24 نوفمبر 624 م

من إلى مسافة (كم) زمن (ساعة)
قريب من البعايث البعايث 24.4 4.9
البعايث قريب من وسيط 25.4 5.1
  49.8 10
اليوم الثامن

(الأحد)

8 جُمادى الآخرة 3 هـ

25 نوفمبر 624 م

من إلى مسافة (كم) زمن (ساعة)
قريب من وسيط الفَرْدَة 18 3.6
  18 3.6

 

 

طريق العودة (الفَرْدَة – المدينة المنوَّرَة)
اليوم الأول

(الأحد)

8 جُمادى الآخرة 3 هـ

25 نوفمبر 624 م

من إلى مسافة (كم) زمن (ساعة)
الفَرْدَة قريب من وسيط 18 3.6
  18 3.6
اليوم الثاني

(الاثنين)

9 جُمادى الآخرة 3 هـ

26 نوفمبر 624 م

من إلى مسافة (كم) زمن (ساعة)
قريب من وسيط البعايث 25.4 5.1
البعايث قريب من البعايث 24.4 4.9
  49.8 10
اليوم الثالث

(الثلاثاء)

10 جُمادى الآخرة 3 هـ

27 نوفمبر 624 م

من إلى مسافة (كم) زمن (ساعة)
قريب من البعايث الجفنة 23.8 4.8
الجفنة العيثمة 25.9 5.2
  49.7 10
اليوم الرابع

(الأربعاء)

11 جُمادى الآخرة 3 هـ

28 نوفمبر 624 م

من إلى مسافة (كم) زمن (ساعة)
العيثمة قريب من العيثمة 20.5 4.1
قريب من العيثمة الميفعة (عرجاء) 21 4.2
  41.5 8.3
اليوم الخامس

(الخميس)

12 جُمادى الآخرة 3 هـ

29 نوفمبر 624 م

من إلى مسافة (كم) زمن (ساعة)
الميفعة (عرجاء) صبحا 23.5 4.7
صبحا الشقران 23 4.6
  46.5 9.3
اليوم السادس

(الجمعة)

13 جُمادى الآخرة 3 هـ

30 نوفمبر 624 م

من إلى مسافة (كم) زمن (ساعة)
الشقران نخل (الحناكيّة) 24 4.8
نخل (الحناكيّة) وادي الشقرة 21 4.2
  45 9
اليوم السابع

(السبت)

14 جُمادى الآخرة 3 هـ

1 ديسمبر 624 م

من إلى مسافة (كم) زمن (ساعة)
وادي الشقرة الطَّرَف (الصويدرة) 22.9 4.6
الطَّرَف ذو القصة 22.5 4.5
  45.4 9
اليوم الثامن

(الأحد)

15 جُمادى الآخرة 3 هـ

2 ديسمبر 624 م

من إلى مسافة (كم) زمن (ساعة)
ذو القصة العاقول 24.1 4.8
العاقول المدينة المنورة 19.1 3.8
  43.2 8.6