7 هـ
628 م
زواج النبي من السيدة صفية رضي اللّٰه عنها

نسبها …

تزوج النبي صلى اللّٰه عليه وسلم صفية بنت حيي بن أخطب بن سعية بن ثعلبة بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن أبي حبيب بن النضير بن الَنّحَّام بن ينحوم من بني إسرائيل من سبط هارون بن عمران عليه السلام.

التعريف بأبيها

كان أبوها سيد بني النضير فقتل مع بني قريظة.

التعريف بأمها

وأمها برة بنت شموال أخت رفاعة بن شموال القرظي.

أزواجها من قبل

وكانت عند سلام بن مكشم، ثم خلف عليها كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق الشاعر النضري، فقتل عنها يوم خيبر، ولم تلد لأحد منهما شيئاً.

اصطفاؤها

فاصطفاها النبي صلى اللّٰه عليه وسلم لنفسه، فأعتقها، وتزوجها، وجعل عتقها صداقها. وبعض العلماء يعد ذلك من خصائصه عليه السلام.

عمرها

وكانت جميلة لم تبلغ سبع عشرة سنة.

قصة زواجه صلى اللّٰه عليه وسلم منها

عن أنس، “أن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم اشترى صفية بنت حيي بسبعة أرؤس، وخالفه عبد العزيز بن صهيب وغيره عن أنس، فقالوا: إن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم لما جمع سبي خيبر جاءه دحية الكلبي ، فقال: أعطني جارية من السبي، فقال: اذهب فخذ جارية، فأخذ صفية بنت حيي، فقيل: يا رسول اللّٰه، إنها سيدة قريظة والنضير، وإنها لا تصلح إلا لك، فقال له النبي صلى اللّٰه عليه وسلم: خذ جارية من السبي غيرها“.

وليمة العرس

وقال ابن شهاب: كانت مما أفاء اللّٰه عليه، فحجبها، وأولم عليها بتمر وسَوِيق، وقسم لها.

مناقبها

ويروى “أن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم دخل على صفية وهي تبكي، فقال لها: ما يبكيك؟ قالت: بلغني أن عائشة و حفصة تنالان مني ويقولان: نحن خير من صفية، نحن بنات عم رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم وأزواجه، قال: أفلا قلت لهن كيف تكن خيرًا مني وأبي هارون وعمي موسى وزوجي محمد صلى اللّٰه عليه وسلم؟ وكانت صفية حليمة عاقلة فاضلة“، قال أبو عمر: روينا أن جارية لها أتت عمر بن الخطاب رضي اللّٰه عنه، فقالت: إن صفية تحب السبت، وتصل اليهود، فبعث إليها
عمر فسألها، فقالت: أما السبت، فإني لم أحبه منذ أبدلني اللّٰه به يوم الجمعة، وأما اليهود فإن لي فيهم رحمًا فأنا أصلها، ثم قالت للجارية: ما حملك على ما صنعت؟ قالت: الشيطان، قالت: اذهبي فأنت حرة.

رؤيا ارهاصية

وكانت صفية قد رأت قبل ذلك أن قمرًا وقع في حجرها، فذكرت ذلك لأبيها، فضرب وجهها ضربة أثرت فيه، وقال: إنك لتمدين عنقك إلى أن تكوني عند ملك العرب، فلم يزل الأثر بها حتى أتى بها رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم فسألها عن ذلك فأخبرته الخبر.

وفاتها

ماتت صفية رضي اللّٰه عنها سنة خمسين في رمضان، وقيل: سنة اثنتين وخمسين.

مكان دفنها

ودفنت بالبقيع.

تركتها

وورثت مائة ألف درهم بقيمة أرض وعرض.

وصيتها لابن أختها

وأوصت لابن أختها بالثلث، وكان يهوديًّا.