3 هـ
625 م
زواج النبي من السيدة زينب الهلالية

التعريف بالسيدة زينب

ثم أمُّ المساكين زينب بنت خزيمة بن الحارث بن عبد اللهّٰ بن عمرو بن مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاو ية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن حفصة بن قيس عيلان، كانت تدُعى أم المساكين لرأفتها بهم، كانت عند الطفيل بن الحارث، فطلقها، فتزوجها أخوه عبيدة، فقتل يوم بدر شهيدًا كما سبق فخلف عليها رسول اللهّٰ صلى اللهّٰ عليه وسلم في شهر رمضان على رأس أحد وثلاثين شهراً من الهجرة، ومكثت عنده ثمانية أشهر.

زواجها قبل النبي صلى اللهّٰ عليه وسلم

وقال أبو عمر: كانت قبل النبي صلى اللهّٰ عليه وسلم عند عبد اللهّٰ بن جحش، حكاه عن ابن شهاب، قال: وقتل عنها يوم أُحدُ.

زواجها من النبي صلى اللهّٰ عليه وسلم

فتزوجها رسول اللهّٰ صلى اللهّٰ عليه وسلم سنة ثلاث، ولم تلبث عنده إلا يسيراً شهرين أو ثلاثة.

قرابتها من السيدة ميمونة

وحكي عن علي بن عبد العزيز الجرجاني أنها كانت أخت ميمونة لأمتها، قال: ولم أر ذلك لغيره.

مقدار صداقها

ولما خطبها عليه السلام جعلت أمرها إليه فتزوجها، وأشهد وأصدقها اثنتي عشرة أوقية ونشًّا، وأرادت أن تعتق جار ية لها سوداء، فقال لها رسول اللهّٰ صلى اللهّٰ عليه وسلم: ألا تفدين بها بني أخيك أو أختك من رعاية الغنم ؟

وفاتها

وتوفيت في آخر شهر ربيع الآخر على رأس تسعة وثلاثين شهراً من الهجرة، وصلى عليها رسول اللهّٰ صلى اللهّٰ عليه وسلم ودفنها
بالبقيع، وقد بلغت ثلاثين سنة أو نحوها. ولم يمت من أزواجه في حياته إلا هي وخديجة، وفي ريحانة خلاف.